ابن الجوزي

179

فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن

[ باب ] أبواب المتشابه باب من مشكل ما في القرآن منه حرف واحد : في « البقرة » : وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ [ 4 ] ، يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ [ 21 ] ، إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [ 32 ] ، و وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ [ 61 ] ، لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً [ 80 ] ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ [ 200 ] بالفاء إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ [ 218 ] ، وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ [ 271 ] ، فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ [ 62 ] . وفي « آل عمران » : كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ [ ق 49 / أ ] كَذَّبُوا بِآياتِنا [ آل عمران : 11 ] وفي « النساء » : وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [ 13 ] ، إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً [ 32 ] ، إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً [ 34 ] ، إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً [ 35 ] ، إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً [ 56 ] ، إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً [ 58 ] ، وفيها وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ [ 69 ] ، وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً [ 130 ] ، وَكانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيداً [ 131 ] ، وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً [ 134 ] ، وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً [ 148 ] ، فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً [ 149 ] لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً [ 161 ] . وفي « المائدة » : فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ [ 12 ] ، وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا [ 32 ] ، فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا [ 92 ] ، فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ [ 110 ] ، وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ [ 111 ] . وفي « الأنعام » : وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ [ 16 ] ، قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ